كم يستمر الشخص معدياً بالإنفلونزا؟
29 نوفمبر، 2025 - 12:46 ص

متابعات- كبسولة الصحية

الإنفلونزا هي عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي وتشمل الأنف والرئتين والحنجرة، وتختلف عن إنفلونزا المعدة. وبينما يتعافى معظم الناس تلقائياً من الإنفلونزا، قد تكون مضاعفاتها خطيرة في بعض الأحيان.

ووفقا لصحيفة الشرق الأوسط، يظل الشخص المصاب مُعدِياً لفترة زمنية تُقارِب فترة مرضه، ويُعد فهم متى تكون الإنفلونزا مُعدِية أمراً بالغ الأهمية لوقف انتشارها الموسمي. تنتقل الإنفلونزا عبر قطرات صغيرة من الجهاز التنفسي تُخرج عند التحدث أو السعال أو العطس، كما يمكن أن تنتشر عند لمس سطح ملوث ثم لمس الأنف أو العينين.

مدة العدوى والفترة الحرجة:

تستغرق الإنفلونزا من يوم إلى أربعة أيام لتستقر في الجسم بعد ملامسة الفيروس، وخلال هذه الفترة قد يكون الشخص قادراً على نشر الإنفلونزا قبل ظهور الأعراض. ويُمكن أن يبقى الشخص معدياً لمدة تتراوح بين ثلاثة وسبعة أيام بعد ظهور الأعراض، بل ويظل بإمكانه نشر الإنفلونزا حتى لو لم تظهر عليه أعراض حادة.

وتنصح راشيل ن. ألكسندر، ممرضة ممارسة متقدمة، بأن الشخص قد يكون معدياً في اليوم السابق لظهور أي أعراض، ويمكن أن يستمر في نشر الإنفلونزا لمدة أسبوع تقريباً بعد بدء الشعور بالمرض أو ما دامت الأعراض مستمرة. وتجدر الإشارة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة قد يستمرون في نشر فيروس الإنفلونزا لفترة أطول من الأشخاص الأصحاء.

الوقاية واستئناف الأنشطة:

للوقاية من انتشار الإنفلونزا، يُنصح بالبقاء في المنزل أثناء العدوى، وغسل اليدين باستمرار، وتغطية الفم عند السعال أو العطس، وتطهير الأسطح. ويُعد لقاح الإنفلونزا أفضل طريقة للوقاية، إذ يقلل من شدة المرض ومخاطر حدوث مضاعفات خطيرة.

وبعد الإصابة، يُنصح بالبقاء في المنزل لمدة أربع وعشرين ساعة على الأقل بعد زوال الحمى دون استخدام خافضات الحرارة، قبل استئناف الأنشطة الطبيعية.

الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات:

بعض الفئات تكون أكثر عرضة للإصابة بأعراض أكثر حدة ومضاعفات خطيرة للإنفلونزا، وتشمل هذه الفئات البالغين الذين تبلغ أعمارهم خمسة وستين عاماً فأكثر، والأطفال دون سن الخامسة، والحوامل، والأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مزمنة أو ضعف في جهاز المناعة، والأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة.