إنجاز علمي: حبوب تنحيف فموية جديدة تحرق الدهون وتحافظ على العضلات بعيداً عن الشهية

إنجاز علمي: حبوب تنحيف فموية جديدة تحرق الدهون وتحافظ على العضلات بعيداً عن الشهية
16 ديسمبر، 2025 - 12:40 ص

ستوكهولم – كبسولة الصحية

طور باحثون في معهد كارولينسكا وجامعة ستوكهولم دواءً فموياً جديداً لفقدان الوزن وعلاج السمنة والسكري من النوع 2، يعمل بآلية مختلفة تماماً عن العلاجات الحالية مثل “أوزمبيك”.

ويُعد هذا الدواء نوعاً جديداً تماماً من العلاج، حيث يعزز النشاط الأيضي (التمثيل الغذائي) مباشرة في العضلات الهيكلية، بدلاً من التأثير على الشهية أو مسارات الجوع كما تفعل أدوية الببتيد الشبيه بالغلوكاجون (GLP-1) التي تُعطى بالحقن.

خفض السكر وحرق الدهون دون خسارة العضلات

أشارت التجارب الأولية إلى أن الحبوب الجديدة تساعد على فقدان الوزن الصحي عن طريق تحسين التحكم في مستوى السكر في الدم واستقلاب الدهون، وفي الوقت نفسه، تتميز بقدرتها على الحفاظ على كتلة العضلات، وهو خيار واعد يُجنب العيوب الشائعة المرتبطة بفقدان كتلة العضلات واضطرابات الجهاز الهضمي التي تصاحب العلاجات الحالية.

ويعمل هذا العلاج، الذي يُؤخذ على شكل أقراص، عن طريق جزيء تم تطويره مخبرياً، وهو شكل مبتكر من ناهضات مستقبلات “بيتا 2”. وينشط هذا الجزيء مسارات إشارات رئيسية تحسن وظائف العضلات، مع تجنب فرط تحفيز القلب المصاحب عادةً للمحفزات التقليدية لمستقبلات بيتا 2.

نتائج واعدة وتكامل مع العلاجات القائمة

أظهرت التجارب التي أُجريت على الحيوانات أن المركب حسّن مستويات السكر في الدم وتكوين الجسم. كما أشارت تجربة سريرية من المرحلة الأولى، شملت 48 متطوعاً سليماً و25 شخصاً مصاباً بالسكري من النوع 2، إلى أن العلاج جيد التحمل لدى البشر أيضاً.

وبحسب “ساينس دايلي”، يمكن استخدام الدواء الجديد بالتزامن مع العلاجات التي تحاكي هرمون الغلوكاجون (GLP-1) للحصول على نتائج أقوى نظراً لعمله بآلية مختلفة.

وقال توري بنغتسون، من جامعة ستوكهولم: “تشير نتائجنا إلى مستقبل يمكننا فيه تحسين الصحة الأيضية دون فقدان كتلة العضلات. فالعضلات مهمة في كل من السكري من النوع 2 والسمنة، كما أن كتلة العضلات مرتبطة ارتباطاً مباشراً بمتوسط ​​العمر المتوقع”.