البروتين والأسماك والتوابل: الوقود الحقيقي لتوليد الحرارة وحماية الأغشية المخاطية
كبسولة الصحية – وكالات
كشف باحثون من جامعة بيرم الوطنية للبحوث التقنية عن حقائق صادمة حول التغذية الشتوية، مؤكدين أن ميل الإنسان الغريزي للأطعمة الدسمة والسكريات في البرد هو “خداع أيضي” يضعف المناعة.
وأوضحت الدراسة أن الدهون المتحولة والنتريت في اللحوم المصنعة تسبب التهابات مزمنة وتجهد الكبد، بينما تبرز البروتينات والأسماك الدهنية (أوميغا 3) كأبطال حقيقيين لتقوية الدفاعات الموسمية وتثبيت مستويات الطاقة.
تكمن أهمية هذه الدراسة في فهم التغيرات البيولوجية التي تطرأ على أجسامنا خلال الشتاء:
ماذا بعد؟ مع دخولنا في شتاء 2026، يتجه الوعي الصحي نحو “التغذية الشخصية”؛ حيث يؤكد العلماء أنه لا يوجد نظام شتوي موحد للجميع، بل يجب مراعاة النشاط البدني والحالة الصحية.
النصيحة الذهبية الآن هي استبدال السكريات بالتوابل وشاي الأعشاب والمكسرات، والتركيز على الخضروات لدعم الأغشية المخاطية، مما يقلل من نسب الإصابة بنزلات البرد ويحافظ على مستويات طاقة مرتفعة طوال الموسم.