“فخ الشتاء الغذائي”.. لماذا يضعف “الأكل الدسم” مناعتك في البرد؟

باحثو جامعة "بيرم" يحذرون: الدهون والسكريات تعيق امتصاص المغذيات وتسبب "الجوع الوهمي"

“فخ الشتاء الغذائي”.. لماذا يضعف “الأكل الدسم” مناعتك في البرد؟
3 يناير، 2026 - 1:08 ص

البروتين والأسماك والتوابل: الوقود الحقيقي لتوليد الحرارة وحماية الأغشية المخاطية

كبسولة الصحية – وكالات

كشف باحثون من جامعة بيرم الوطنية للبحوث التقنية عن حقائق صادمة حول التغذية الشتوية، مؤكدين أن ميل الإنسان الغريزي للأطعمة الدسمة والسكريات في البرد هو “خداع أيضي” يضعف المناعة.

وأوضحت الدراسة أن الدهون المتحولة والنتريت في اللحوم المصنعة تسبب التهابات مزمنة وتجهد الكبد، بينما تبرز البروتينات والأسماك الدهنية (أوميغا 3) كأبطال حقيقيين لتقوية الدفاعات الموسمية وتثبيت مستويات الطاقة.

تكمن أهمية هذه الدراسة في فهم التغيرات البيولوجية التي تطرأ على أجسامنا خلال الشتاء:

  • تحدي الأيض: بطء الأيض بسبب قلة الحركة وبرودة الجو يجعل الجسم يخلط بين “العطش والجوع”، مما يدفع الناس لتناول وجبات سريعة تمنح طاقة مؤقتة لكنها تسبب احتباس السوائل بسب الصوديوم.
  • تدمير البكتيريا النافعة: الأطعمة المقلية والمصنعة تقلل عدد البكتيريا الصديقة في الأمعاء (المسؤول الأول عن المناعة)، وتتراكم الدهون المتحولة في أغشية الخلايا لتعيق امتصاص الفيتامينات.
  • قوة البروتين والتوابل: اللحوم والأسماك والبقوليات لا تشبع الجوع فقط، بل تولد حرارة داخلية وتدعم الدورة الدموية، مما يساعد الجسم على مواجهة الفيروسات بفعالية أكبر.

ماذا بعد؟ مع دخولنا في شتاء 2026، يتجه الوعي الصحي نحو “التغذية الشخصية”؛ حيث يؤكد العلماء أنه لا يوجد نظام شتوي موحد للجميع، بل يجب مراعاة النشاط البدني والحالة الصحية.

النصيحة الذهبية الآن هي استبدال السكريات بالتوابل وشاي الأعشاب والمكسرات، والتركيز على الخضروات لدعم الأغشية المخاطية، مما يقلل من نسب الإصابة بنزلات البرد ويحافظ على مستويات طاقة مرتفعة طوال الموسم.