“ضربة مزدوجة” تكسر عناد اللوكيميا.. دواء سرطان الثدي يدخل خط المواجهة

أمل جديد لـ 145 ألف مصاب سنوياً بـ "ابيضاض الدم الحاد" المقاوم للعلاج

“ضربة مزدوجة” تكسر عناد اللوكيميا.. دواء سرطان الثدي يدخل خط المواجهة
3 يناير، 2026 - 1:29 ص

باحثو أوريغون يدمجون دواءين لخنق الخلايا السرطانية ومنعها من “التكيف

كبسولة الصحية – فوكس نيوز

كشف فريق علمي من جامعة أوريغون للصحة والعلوم عن اختراق طبي يتمثل في دمج دواء “فينيتوكلاكس” (الخاص باللوكيميا) مع دواء “بالبوسيكليب” (المخصص أصلاً لسرطان الثدي). هذا المزيج أثبت فاعلية فائقة في تدمير خلايا “ابيضاض الدم النخاعي الحاد” (AML)، خاصة لدى المرضى الذين أظهرت أورامهم مقاومة شديدة للعلاجات التقليدية.

تكمن عبقرية هذا الاكتشاف في فهم “تكتيكات” الخلايا السرطانية:

  • منع التكيف: خلايا اللوكيميا كانت “تتحايل” على الدواء الأول بزيادة إنتاج بروتينات معينة للبقاء على قيد الحياة، لكن إضافة دواء سرطان الثدي “بالبوسيكليب” شل قدرتها على هذا التكيف وخنقها تماماً.
  • استهداف الأورام العدوانية: التوليفة الجديدة تستهدف خصيصاً “عناد” المرض، مما يوفر خياراً علاجياً لمن استنفدوا فرص العلاج بخطوط الدفاع الأولى.
  • نتائج مثبتة: تم تأكيد نجاح المزيج في عينات بشرية ونماذج مخبرية، مما يمهد الطريق لتطبيقات سريرية واسعة لهذا النظام الدوائي المزدوج.

مع بداية 2026، من المتوقع أن تبدأ تجارب سريرية موسعة لاعتماد هذا البروتوكول كخيار أساسي لحالات (AML) المعقدة.

هذا التوجه نحو “إعادة تدوير الأدوية” (Drug Repurposing) واستخدام دواء سرطان الثدي في علاج الدم، يقلل من زمن تطوير علاجات جديدة ويوفر حلولاً أسرع للمرضى الذين يواجهون نوعاً من السرطان يُشخص به أكثر من 145 ألف شخص سنوياً عالمياً.