متابعة – كبسولة الصحية
كشفت تقارير طبية حديثة نشرتها “الشرق الأوسط” أن النظام الغذائي يلعب دوراً حاسماً في إدارة صحة البروستاتا، خاصة للرجال فوق سن الخمسين.
وأظهرت تجربة محكمة أن دمج دهون “أوميغا-3” (الموجودة في الأسماك الزيتية كالسلمون والتونة) مع الخطة العلاجية يؤدي لتحسن أكبر وطويل الأمد في أعراض تضخم البروستاتا الحميد وانكماش حجمها. في المقابل، حذرت الأبحاث من أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة والدهون المتحولة يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بسرطان البروستاتا العدواني بنسبة تصل إلى 51%.
تكمن الأهمية في تأثير هذه الدهون على مستويات الهرمونات (مثل التستوستيرون) والتمثيل الغذائي؛ حيث تتسبب الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم الدهنية، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، والوجبات السريعة في تحفيز الالتهابات التي قد تؤدي لتفاقم أعراض البروستاتا، بينما تعمل “حمية البحر المتوسط” الغنية بزيت الزيتون والمكسرات والأسماك كدرع وقائي يدعم صحة البروستاتا ويقاوم الالتهابات، مما يجعل تعديل نمط الحياة خياراً طبياً موازياً للأدوية لمن يعانون من أعراض خفيفة.
يوصي الأطباء الرجال بتجنب الأطعمة المقلية والمعجنات والوجبات الخفيفة المعبأة التي تحتوي على دهون متحولة، واستبدالها بمصادر البروتين قليلة الدهون. ورغم الحاجة لمزيد من البحوث لتعميق فهم العلاقة بين “أوميغا-3” والبروستاتا، إلا أن التوجه الحالي ينصح بالاعتماد على الأسماك الزيتية مرتين أسبوعياً لضمان استقرار حجم البروستاتا وتقليل فرص عودة السرطان بعد العلاج، مع ضرورة استشارة المختصين قبل دمج المكملات الغذائية في الخطط العلاجية.