بين الطبيعة والمرض.. ماذا تخفي برودة اليدين والقدمين المستمرة؟
18 يناير، 2026 - 12:27 ص

موسكو- كبسولة الصحية

أوضح الدكتور أندريه كوندراخين أن استمرار برودة اليدين والقدمين قد يندرج ضمن الحالات الطبيعية لبعض الفئات، مثل النساء نتيجة تفوق فقدان الحرارة على إنتاجها، وحديثي الولادة بسبب ضعف تنظيم حرارة أجسامهم، وكبار السن نتيجة بطء عمليات الأيض. ورغم ذلك، حذر كوندراخين من أن هذه الظاهرة قد تكون “عرضاً تحذيرياً” لأمراض خطيرة تستوجب العلاج، وفي مقدمتها فقر الدم، وقصور القلب المزمن، وأمراض الرئة، أو حتى حالات التسمم.

ولمواجهة هذه البرودة، نصح الخبير باتباع أساليب عملية تشمل ارتداء الملابس والجوارب الصوفية التي لا تضغط على الأطراف، مع التركيز على المشروبات والأطعمة الساخنة مثل الشاي العشبي والمرق، لما لها من “تأثير ديناميكي” يساعد في توزيع الحرارة بكافة أنحاء الجسم.

ويمثل هذا الوعي الطبي ركيزة في “الإدارة الذاتية للصحة”؛ حيث تساهم التفرقة بين البرودة الطبيعية والمرضية في الكشف المبكر عن اضطرابات الدورة الدموية، مما يضمن تدخلاً طبياً استباقياً يصون سلامة المنظومة الجسدية ويمنع تفاقم الأمراض الكامنة خلف مظهر بسيط مثل برودة الأطراف.