نيويورك – كبسولة الصحية
كشفت مراجعات بحثية حديثة عن وجود علاقة بين مستويات المغنسيوم وصحة غدة البروستاتا، حيث أظهرت الدراسات أن الرجال المصابين بالتهاب البروستاتا المزمن يعانون من انخفاض ملحوظ في تركيز المغنسيوم داخل السائل المنوي مقارنة بالأصحاء.
ورغم الأدوار البيولوجية المعروفة للمغنسيوم في تنظيم الالتهاب والوظائف العصبية والعضلية، إلا أن الأبحاث العلمية لا تزال تفتقر إلى أدلة سريرية قاطعة تثبت أن تناول المكملات الغذائية لهذا المعدن يعالج الالتهاب أو يخفف أعراضه بشكل مباشر.
ويشير الخبراء إلى أن نقص المغنسيوم قد يكون مؤشراً على اضطرابات وظيفية في الغدة وليس بالضرورة سبباً لها، محذرين من الاعتماد على الأقراص بصفة علاجية دون استشارة طبية، خاصة وأن الأبحاث حول النظام الغذائي ككل تظهر نتائج مختلطة تتأثر بعوامل أخرى مثل الدهون والفيتامينات.
ويبقى التوجه الحالي هو الحصول على المغنسيوم من مصادره الطبيعية كالخضراوات الورقية والمكسرات كجزء من نمط حياة صحي، في انتظار مزيد من التجارب السريرية التي تحسم الدور الحقيقي لهذا المعدن في مواجهة آلام الحوض وتشنجات البروستاتا.