لحماية الذاكرة.. “الغسيل البريتوني” يتفوق في حفظ القدرات الذهنية لمرضى الكلى

دراسة بريطانية: الغسيل المنزلي يقلل خطر الخرف ويحافظ على الوظائف التنفيذية مقارنة بالديلزة الدموية

لحماية الذاكرة.. “الغسيل البريتوني” يتفوق في حفظ القدرات الذهنية لمرضى الكلى
22 يناير، 2026 - 4:26 ص

متابعة- كبسولة الصحية
كشفت دراسة بريطانية حديثة من “كلية كينغز كوليدج لندن” أن غسيل الكلى البريتوني (الصفاقي) يعد الخيار الأفضل للحفاظ على القدرات الإدراكية والذهنية لدى مرضى الفشل الكلوي المزمن، مقارنة بغسيل الكلى الدموي التقليدي. وأوضحت المراجعة التي شملت بيانات أكثر من 326 ألف مريض أن الغسيل البريتوني يساهم بفعالية في حماية الذاكرة والوظائف التنفيذية وسرعة المعالجة الذهنية، مما يقلل من احتمالات الإصابة بالخرف التي تزداد لدى مرضى الكلى بنسبة تصل إلى 46%.
وأرجعت الدراسة، التي استعرضتها الدكتورة عبير مبارك في صحيفة “الشرق الأوسط”، هذه الفوائد إلى استقرار مؤشرات الدورة الدموية والتصفية المستمرة للسموم التي يوفرها الغسيل البريتوني، بالإضافة إلى منحه المريض استقلالية أكبر ومرونة في النظام الغذائي.
ويمثل هذا التوجه ركيزة استراتيجية في “جودة الحياة الصحية”؛ حيث يتجاوز الهدف مجرد البقاء على قيد الحياة إلى حماية “السلامة المعرفية” للمريض، مما يقلل من الأعباء النفسية والاجتماعية المرتبطة بالتدهور الذهني، ويضمن كفاءة المنظومة الصحية عبر تشجيع الحلول المنزلية التي تصون قدرات الفرد واستقلاليته.