متابعة – كبسولة الصحية
وصل التوأم السيامي الفلبيني “أوليفيا وجيانا” إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض، يرافقهما والداهما، إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بنقلهما واستضافتهما.
وقد تم نقل التوأم فور وصولهما إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني، وذلك تمهيداً لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما.
وتجسد هذه الخطوة الدور الإنساني الريادي للمملكة العربية السعودية في البرنامج الوطني لفصل التوائم الملتصقة، الذي يمتد أثره لعلاج الحالات الحرجة من مختلف دول العالم، تأكيداً على المكانة الطبية الرفيعة للمملكة في التعامل مع مثل هذه العمليات المعقدة.
يعكس استمرار هذا البرنامج الإنساني ثبات الموقف السعودي في مد يد العون الطبية للدول الصديقة، كما يبرز بوضوح التطور الكبير في منظومة الرعاية الصحية الوطنية. إن استقبال التوأم “أوليفيا وجيانا” يضع المؤسسات الطبية السعودية تحت مجهر التميز الدولي، ويؤكد أن ريادة المملكة في هذا المجال ليست مجرد أرقام، بل هي رسالة إنسانية نبيلة تكرس الهوية الوطنية السعودية كمظلة للأمل والعمل الطبي المتخصص على مستوى العالم.