لماذا يزداد “السعال” عند النوم؟ 7 أسباب تجعل ليلك صعباً وكيف تتجاوزها ببساطة

أسرار النوم الهادئ

لماذا يزداد “السعال” عند النوم؟ 7 أسباب تجعل ليلك صعباً وكيف تتجاوزها ببساطة
1 فبراير، 2026 - 5:29 ص

متابعة – كبسولة الصحية

يتحول السعال الجاف أحياناً إلى ضيف ثقيل يمنعك من النوم، خاصة إذا كان مرتبطاً بحالات مثل الربو أو الارتجاع الحمضي.

وذكر موقع «هيلث» أن هذا الإزعاج الليلي يزداد سوءاً عند الاستلقاء، لأن حمض المعدة قد يرتد إلى المريء، أو بسبب سيلان الأنف الخلفي الذي يهيج الحلق ويحفز نوبات السعال. كما قد يكون السعال أثراً جانبياً لبعض أدوية ضغط الدم، أو علامة على حالات أخرى مثل السعال الديكي والالتهاب الرئوي التي تشتد وطأتها خلال ساعات الليل.

ولحسن الحظ، توجد حلول منزلية بسيطة يمكنها أن تعيد إليك هدوءك، مثل رفع الرأس بوسادة إضافية لمنع ارتداد الحمض، واستنشاق البخار لترطيب الحلق. كما ينصح الخبراء بشرب السوائل الدافئة لتقليل لزوجة المخاط، والابتعاد تماماً عن التدخين الذي يهيج الرئتين. وفي حالات الحساسية، يفضل إغلاق النوافذ واستخدام أغطية مضادة للغبار لضمان بيئة نوم نظيفة وآمنة.

إن فهم طبيعة السعال الليلي يمثل خطوة أساسية في إدارة الصحة اليومية، حيث تتحول هذه الممارسات الصغيرة من مجرد “علاجات منزلية” إلى وقاية استراتيجية تحمي جودة نومك. وبالتركيز على مسببات السعال البيئية والطبية، يمكننا تقليل الاعتماد على الأدوية الكيميائية وتحسين كفاءة الجهاز التنفسي، مما يضمن طاقة أكبر في اليوم التالي وحياة أكثر توازناً للجميع.