كبسولة الصحية – وكالات
حذر خبراء الأمراض المعدية من أن حقبة الجوائح لم تنتهِ، مؤكدين ظهور 3 فيروسات أساسية يجب مراقبتها بدقة خلال عام 2026 نتيجة التغير المناخي وزيادة معدلات السفر.
وأوضح الأستاذ المساعد بجامعة فيرجينيا، باتريك جاكسون، في تقرير نشرته «المصادر الصحفية»، أن الكوكب أصبح بيئة خصبة لانتقال الفيروسات من الحيوان إلى البشر، مما يهدد بانتشارها السريع عبر القارات.

اختراق قطاع الألبان تصدرت “الإنفلونزا A” قائمة القلق العالمي بعد تحول دراماتيكي بانتقال سلالة H5 إلى أبقار الحليب في الولايات المتحدة.
وأشارت بيانات مراكز السيطرة على الأمراض (CDC) المنشورة عبر «التقارير الطبية»، إلى تسجيل حالتي وفاة مطلع عام 2025 بسلالات H5N1 وH5N5؛ حيث أكد علماء الأوبئة بجامعة جونز هوبكنز أن قدرة الفيروس على اختراق أنواع حيوانية جديدة هي “السمة المميزة” لممرض خطير قد ينفجر عالمياً في أي لحظة.

عودة “صغر الرأس” تجاوز فيروس “إمبوكس” (جدري القردة) الحدود الأفريقية ليصل إلى بريطانيا وكاليفورنيا بسلالات أكثر حدة، بينما يبرز فيروس “أوروبوش” المعروف بـ “حمى الكسلان” كأكثر التهديدات غموضاً. ووفقاً لما أورده «تقرير جامعة فيرجينيا»، فإن “أوروبوش” زحف من الأمازون نحو أوروبا، وتكمن خطورته الكبرى في انتقاله من الأم إلى الجنين مسبباً تشوهات خلقية (صغر الرأس)، مما دفع منظمة الصحة العالمية لوضع خارطة طريق عاجلة لمواجهته في يناير 2026.
الحصبة وكأس العالم 2026
حذر الخبراء من عودة أمراض كان قد تم التحجميم منها مثل “الحصبة”، التي تشهد ارتفاعاً مقلقاً في القارة الأمريكية بسبب تراجع معدلات التطعيم.
وأشارت «التحذيرات الصحية» إلى أن تزامن هذا الارتفاع مع استعدادات استضافة كأس العالم 2026 وزيادة حركة السفر والتجمعات الجماهيرية، يضع الأنظمة الصحية أمام اختبار حقيقي لمنع تفشي وبائي واسع النطاق خلال البطولة.