متابعة – كبسولة الصحية
تواجه أكبر شركات التواصل الاجتماعي في العالم هذا العام 2026م سلسلة من المحاكمات التاريخية التي قد تغير وجه الإنترنت للأبد. وبدأت في محكمة لوس أنجلوس بالأمس أولى جلسات المرافعة في قضية كبرى تتهم شركة “ميتا” و”جوجل” بتصميم منصات تهدف خصيصاً إلى “صناعة الإدمان” لدى الأطفال والمراهقين. وأشارت متابعة لصحيفة “الرياض” إلى أن المحلفين واجهوا في الجلسة الأولى أدلة صادمة تتهم “إنستجرام” و”يوتيوب” بتعمد إلحاق الضرر النفسي بصغار السن عبر خوارزميات مصممة بدقة لتجعل من الصعب على الطفل ترك الشاشة.
وتستند القضايا المرفوعة إلى اتهامات مباشرة بأن هذه الشركات تدرك تماماً حجم المخاطر الصحية التي تسببها منصاتها، ومع ذلك استمرت في تطوير ميزات تزيد من ساعات الاستخدام القهري لجني أرباح إعلانية ضخمة. ومن المتوقع أن تشهد المحاكمة تضارباً حاداً في الروايات، حيث يسعى الادعاء لإثبات أن “ميتا” تلاعبت بوعي جيل كامل، بينما تحاول الشركات الدفاع عن أنظمتها بوصفها مجرد أدوات تقنية. وتمثل هذه القضايا ذروة المواجهة بين العائلات المتضررة وعمالقة وادي السيليكون، في محاولة لفرض رقابة قضائية صارمة تنهي عصر “التفلت الرقمي” الذي يهدد السلامة العقلية للأجيال القادمة.