انطلقت اليوم أعمال القمة السعودية الثالثة لطب الأورام الدقيق التي ينظّمها مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في المدينة المنورة؛ بهدف مناقشة أحدث التطورات البحثية والسريرية في طب الأورام الدقيق، وتعزيز تبنّي الممارسات المتقدمة في تشخيص وعلاج السرطان، بحضور معالي الرئيس التنفيذي الدكتور ماجد بن إبراهيم الفيّاض، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال طب الأورام من داخل المملكة وخارجها.
وتناقش جلسات القمة عددًا من المحاور العلمية المتخصصة، تشمل الآفاق الجديدة في بيولوجيا السرطان، والتطورات في تشخيص ومراقبة اللوكيميا، وطب الأورام الدقيق في سرطان الثدي وأورام الجهاز الهضمي، إلى جانب المستجدات في علاجات الخلايا التائية والتجارب السريرية في طب الأورام الدقيق، إضافة إلى استعراض تجارب علمية وبحثية تسهم في تطوير الممارسات التخصصية في هذا المجال.

وتركز القمة على دعم الحوار العلمي وتبادل الخبرات بين المختصين، من خلال مناقشة أحدث الممارسات والتجارب العلمية في مجال طب الأورام الدقيق, واستعراض سبل توظيف الحلول الجزيئية والعلاجات المستهدفة في الممارسة السريرية، بما يعزز التكامل بين البحث العلمي والتطبيق الإكلينيكي، ودعم تطوير نماذج تشخيص وعلاج أكثر دقة ومواءمة لاحتياجات مرضى السرطان.
يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنف الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والـ12 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2025، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط، وذلك بحسب “براند فاينانس (Brand Finance)” لعام 2024، كما أدرج ضمن قائمة أفضل المستشفيات الذكية في العالم لعام 2025 من قبل مجلة “نيوزويك (Newsweek)”.