كبسولة الصحية – متابعة
أنهت دراسة حديثة عقوداً من الجدل حول ضرورة امتناع الرياضيين عن ممارسة الجنس قبل المباريات، مؤكدة أن هذا الامتناع قد لا يكون ضرورياً كما كان يُعتقد سابقاً. وبحسب نتائج الدراسة التي نشرتها مجلة “علم وظائف الأعضاء والسلوك” ونقلها موقع “ميديكال إكسبريس”، فإن ممارسة النشاط الجنسي قبل التمرين لا تضر بالأداء البدني، بل قد تمنحه تحسناً طفيفاً؛ حيث سجل الرياضيون المشاركون في التجربة زيادة في قدرتهم على التحمل بنسبة وصلت إلى 3.2% مقارنة بحالة الامتناع، مع تسجيل تحسن في قوة قبضة اليد.
وتشير التحليلات الفسيولوجية إلى أن هذا النشاط قد يعمل “كإحماء طبيعي” للجهاز العصبي، نتيجة ارتفاعات قصيرة الأمد في ضربات القلب ومستويات الهرمونات، دون أن يتسبب ذلك في زيادة مؤشرات الالتهاب أو تلف العضلات. إن دمج هذه الحقائق العلمية في “نمط الحياة الصحي” للرياضيين يساهم في تقليل التوتر النفسي المرتبط بالقيود الصارمة قبل المنافسات، مما يدعم توازن الصحة النفسية والبدنية معاً. ورغم هذه النتائج الإيجابية، يظل الوعي بالاستجابة الفردية لكل جسم هو المعيار الأساسي، بانتظار دراسات أوسع تشمل فئات عمرية وجغرافية مختلفة لضمان شمولية النتائج.