7 نصائح علمية لتجنب التعب والإرهاق في رمضان

دليل الصيام الصحي.. 

7 نصائح علمية لتجنب التعب والإرهاق في رمضان
18 فبراير، 2026 - 1:53 ص

كبسولة الصحية – الشرق الأوسط

أكد خبراء التغذية أن الصيام الناجح في شهر رمضان يتجاوز مجرد الامتناع عن الطعام، ليصبح عملية منظمة تتطلب تخطيطاً دقيقاً للوجبات. وأوضحت اختصاصية التغذية سونيا إسلام، في تقرير نشره موقع جامعة “كورنيل” الأمريكية ونقلته صحيفة “الشرق الأوسط”، أن الحفاظ على رطوبة الجسم يمثل الأولوية القصوى، محذرة من “فخ العطش” الذي يعد إشارة متأخرة للجفاف، وداعية إلى شرب السوائل بانتظام طوال الليل وتجنب الكافيين. كما شدد التقرير على أهمية “قاعدة الـ 20 دقيقة” وهي المهلة التي يحتاجها الدماغ لإرسال إشارات الشبع، مما يستوجب تناول وجبة الإفطار ببطء وتجنب الإفراط الذي يرهق الجهاز الهضمي ويستنزف الطاقة.

صيام

وفيما يخص وجبة السحور، يوصي الخبراء بدمج الحبوب الكاملة مع البروتين والألياف (مثل الشوفان، البيض، والمكسرات) لضمان استقرار مستوى السكر في الدم وإمداد الجسم بطاقة مستدامة. وللرياضيين، تنصح الدراسة بنقل التمارين الشاقة إلى المساء وتدريب الجسم على “الترطيب الذكي” عبر مشروبات غنية بالأملاح (الإلكتروليتات) أو إضافة بذور الكتان والشيا للنظام الغذائي لمنع الإمساك وفقدان الكتلة العضلية. كما تبرز أهمية استشارة الطبيب لأصحاب الأمراض المزمنة لضبط مواعيد الأدوية بما يتوافق مع ساعات الصيام لضمان الأمان الصحي الكامل.

يمثل هذا الدليل العلمي خارطة طريق للانتقال من الصيام العشوائي إلى النظام الغذائي الذي يعزز نشاط الجسم. فالتنوع في الوجبات والاعتماد على الدهون الصحية كالأفوكادو وزيت الزيتون لا يعوض التعب فحسب، بل يعمل كآلية لإعادة ضبط الوظائف الحيوية. ويعكس التركيز على “الوجبات الصغيرة المتكررة” بدلاً من الوجبات الكبيرة والمنفردة فهماً لعملية الهضم، حيث يتحول الصيام إلى فرصة لتحسين الصحة العامة والتركيز الذهني، مما يجعل من رمضان محطة سنوية لتجديد الحيوية والنشاط بدلاً من الخمول المرتبط بالعادات الغذائية الخاطئة.