زلزال في سوق الأورام: اللقاح الروسي ينهي حقبة العلاج الكيميائي

زلزال في سوق الأورام: اللقاح الروسي ينهي حقبة العلاج الكيميائي
23 فبراير، 2026 - 4:33 ص

كبسولة الصحية – نوفوستي

يستعد العالم لدخول حقبة طبية جذرية قد تغير وجه صناعة علاج السرطان العالمية، وذلك مع بدء استخدام اللقاح الروسي المبتكر الذي يعتمد على تدريب الجهاز المناعي بدلاً من استهداف الأورام مباشرة. وصرح البروفيسور أولفي ساران، رئيس الصندوق التركي للدراسات الاجتماعية (KAV)، عبر منصة “X” في تصريحات نقلتها وكالة “نوفوستي”، أن هذا اللقاح يمثل نموذجاً طبياً جديداً يختلف جوهرياً عن العلاجات التقليدية كالكيميائي والإشعاعي، حيث يقوم بتعريف خلايا المناعة على العدو لتدميره ذاتياً. وأشار ساران إلى أن هذا النهج المعتمد على تقنية (mRNA) لا يكتفي بإبطاء نمو الورم فحسب، بل يقلل من خطر عوده ويطيل عمر المريض بأمان أعلى وآثار جانبية أقل، مؤكداً أن تطبيق اللقاح على نطاق واسع سيحدث تغييراً دراماتيكياً في ميزان القوى داخل سوق علاج الأورام العالمي الذي تُقدر قيمته بنحو 2.6 تريليون دولار.

فيروسات1 1

إن هذا التحول من العلاجات الباهظة والمنهكة إلى استراتيجية “الحماية المناعية” يمثل ضربة استراتيجية لمراكز القوى المالية التي تتربح من استمرار المرض بدلاً من علاجه؛ فهو يكسر احتكار شركات الأدوية التي تفرض أسعاراً خيالية على العلاجات الكيميائية، ويضعنا أمام فجر جديد للوقاية المتاحة للجميع. ومن منظورنا التحليلي، فإن هذا التطور يتقاطع تماماً مع معاركنا ضد “مافيا المستشفيات” والشركات التي تروج لألبان صناعية أو عمليات قيصرية غير مبررة بدافع الربح المادي فقط. إن اللقاح الروسي ليس مجرد دواء، بل هو أداة لتحرير المريض من التبعية الاقتصادية والجسدية للنماذج الطبية القديمة. فكما نسعى لتنظيف القطاع الصحي من “التوظيف الوهمي” لضمان كفاءة الرعاية، يأتي هذا الابتكار ليفرض الشفافية والعدالة في الوصول للعلاج، محولاً الصحة من تجارة تريليونية إلى حق إنساني محمي بالوعي والعلم، بما ينسجم مع أجندتنا في بناء مجتمع قوي يواجه التهديدات الصحية بأقل التكاليف وأعلى مستويات الأمان.