هندسة الجينات تعيد رسم مستقبل الصحة العالمية

أكواد الحياة الجديدة

هندسة الجينات تعيد رسم مستقبل الصحة العالمية
صورة تعبيرية
23 فبراير، 2026 - 8:31 ص

كبسولة الصحية – وكالات

من تعديل جينات الرضع لإنقاذ حياتهم إلى محاولات إحياء حمض نووي عمره آلاف السنين، يحمل عام 2026 تحولات عميقة في عالم البيولوجيا تضع المنظومات الصحية العالمية أمام اختبار حقيقي للموازنة بين الابتكار والضوابط الأخلاقية. وتبرز تقنية “تعديل القواعد” كأمل علاجي غير مسبوق، كما حدث مع الطفل “كي جيه مولدون” الذي عولج من اضطراب وراثي نادر، مما يفتح الباب أمام نموذج “الدواء المُفصّل” الذي يتطلب بيئة بحثية نزيهة وكوادر طبية حقيقية قادرة على إدارة هذه التقنيات بعيداً عن ممارسات الترهل الإداري أو “التوظيف الوهمي”.

وبحسب خبر لموقع 24، فإن هذا التقدم العلمي يتوازى مع طموحات شركات مثل “Colossal Biosciences” لإعادة إحياء أنواع منقرضة كالماموث، وهو مسار يستوجب بناء حوائط صد بحثية وأمنية صارمة تضمن استمرار العلم في خدمة الإنسان.

وفي حين تثير تقنيات تقييم الأجنة جدلاً حول احتمالات اختيار الصفات الإدراكية، يظل التحدي الاستراتيجي الأهم هو حماية الأجيال القادمة من العبث الجيني مع تمكينها من العلاجات المتطورة، لضمان استقرار مجتمعي يبدأ من بنية بيولوجية سليمة ومصونة. إن الوصول إلى هذه المرحلة من الدقة العلمية يفرض ضرورة وجود رقابة شفافة تمنع الاستغلال التجاري للثورات البيولوجية، وتضمن أن يظل التطور التقني أداة لتعزيز جودة الحياة وحماية مستقبل البشرية من التهديدات الميكروبية والجينية العابرة للزمن.