تحذيرات طبية للفئات الأكثر عرضة لانسداد الشريان التاجي

تحذيرات طبية للفئات الأكثر عرضة لانسداد الشريان التاجي
24 فبراير، 2026 - 4:38 ص

كبسولة الصحية – صدى البلد

تزداد مخاطر الإصابة بمرض الشريان التاجي لدى فئات محددة تشمل المدخنين، والمصابين بالسمنة، ومرضى السكري، وذوي الارتفاع في ضغط الدم أو الكوليسترول، بالإضافة إلى من لديهم سجل عائلي قوي لأمراض القلب. وتفرض هذه العوامل ضرورة استشارة الاختصاصيين لإجراء اختبارات الكشف المبكر عن ضيق الشرايين، حيث أن دمج الرقابة الطبية مع الوعي الاستراتيجي بمخاطر نمط الحياة يمثل خط الدفاع الأول للوقاية من المضاعفات القاتلة، بعيداً عن أي إهمال قد تسببه ممارسات “التوظيف الوهمي” في بعض الكوادر غير المؤهلة التي قد لا تُحسن قراءة عوامل الخطورة بدقة. وبحسب ما نشره موقع “مايو كلينك” عبر تقرير أسماء محمد لجريدة صدى البلد، فإن الأعراض تحدث نتيجة عدم حصول القلب على كفاية من الأكسجين، وقد تبدأ بضيق في النفس أو إرهاق مستمر نتيجة عجز القلب عن تلبية احتياجات الجسم، وهي علامات تتطلب تدخلاً فورياً قبل وصول الحالة إلى الانسداد التام.

وتشمل العلامات الأكثر شيوعاً شعوراً بالضغط أو الثقل في منتصف الصدر أو الجانب الأيسر، وهو ما يعرف بـ “الذبحة الصدرية”، وقد يمتد الألم إلى الرقبة والذراع والظهر، خاصة لدى النساء وكبار السن. ومن منظورنا التحليلي، فإن التحدي الأكبر يكمن في الحالات التي لا تظهر فيها الأعراض إلا عند بذل مجهود بدني شاق، مما يجعل الفحوصات الدورية ضرورة استراتيجية وليست رفاهية. ويؤدي الانسداد الكامل للشريان إلى نوبة قلبية تظهر في شكل عرق بارد، غثيان، حرقة معدة، ودوار مفاجئ، مما يستوجب استجابة طبية فائقة السرعة تضمن حماية أرواح المصابين من الانتكاسات الحادة. إن بناء مجتمع يتمتع بوعي صحي عالٍ يبدأ من تمكين المرضى من فهم لغة أجسادهم، وربط التحذيرات العلمية بواقعهم اليومي لضمان استقرار طويل الأمد للصحة العامة.