كبسولة الصحية – متابعة
أكد وزير الصحة فهد الجلاجل أن موافقة مجلس الوزراء على السياسة الوطنية لحماية الأطفال في المؤسسات التعليمية والسياسة الوطنية لتعزيز النمط التغذوي الصحي، تأتي تجسيداً لحرص القيادة الرشيدة على تعزيز الوقاية وترسيخ نهج «الصحة في كل السياسات»، مشدداً على أن هذه القرارات تضمن تكامل الجهود الحكومية لتحسين جودة الحياة وحماية الأجيال القادمة، وتعد امتداداً للجهود الوطنية الرامية إلى رفع متوسط العمر المتوقع تحقيقاً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

تمثل السياسة الوطنية لحماية الأطفال في المؤسسات التعليمية التزاماً وطنياً بتوفير بيئة تعليمية صحية وآمنة، حيث تتولى وزارة التعليم بالتنسيق مع وزارة الصحة ضمان سلامة الطلاب عبر تعزيز الصحة النفسية وتوفير بيئة تعليمية داعمة وتنسيق مستمر بين الجهات المعنية، كما تركز هذه السياسة على ترسيخ المدرسة كشريك أساسي في حماية الطفل ورفع جاهزية منسوبي التعليم للتدخل الفوري للحالات، بما يضمن الحماية من الإيذاء بكافة صوره والإهمال الصحي والتعليمي والاجتماعي.

تأتي السياسة الوطنية لتعزيز النمط التغذوي الصحي لتشكل استثماراً استراتيجياً يهدف إلى زيادة متوسط عمر الإنسان وتحسين الصحة العامة عبر تحسين الأنماط التغذوية وخلق بيئة غذائية داعمة على مستوى المجتمع، إذ تساهم هذه الخطوات في الحد من الأمراض المزمنة المرتبطة بالتغذية مثل السمنة والسكري من خلال تكامل القطاعات وتطوير الأنظمة والتشريعات الداعمة للنمط الغذائي الصحي، مما يعزز من بناء مجتمع حيوي يتمتع بصحة ووعي في إطار المساعي المستمرة لرفع جودة الحياة وتأمين مستقبل الأجيال القادمة.
