التوحد الرقمي، ظاهرة تحاكي اضطراب التوحد التقليدي، يهدد الأطفال بسبب الإفراط في استخدام الأجهزة الذكية. الخبراء يحذرون من تأخير الكلام وضعف التواصل ويؤكدون أهمية التدخل المبكر.