بالشاي المغلي وسوق "اللايكات".. الجلد محروق لا محالة!

القاهرة – محمد مطاوع لم يعد "كوب الشاي" رمزاً للمزاج، بل أصبح أداة في "مقامرة جسدية" يقودها هوس المراهقين بجمع الإعجابات؛ حيث انتشر ترند سكب الشاي المغلي على الأيدي المتشابكة كاختبار للولاء والارتباط. هذا الجنون الذي يغلي على منصات التواصل ليس شجاعة، بل هو "تجارة بالألم" يتم فيها استبدال سلامة الجسد

بالشاي المغلي وسوق "اللايكات".. الجلد محروق لا محالة!