منصات التشخيص الحديثة للإيبولا: أمان ودقة في التشخيص

منصات التشخيص الحديثة للإيبولا: أمان ودقة في التشخيص

أكدت منظمة الصحة العالمية أن تشخيص الإصابة بفيروس الإيبولا يتطلب بشكل أساسي إجراء اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل العكسي (RT-PCR) كونه الأداة الأكثر دقة لكشف الفيروس، معلنة عن وجود منصات تشخيصية أصغر حجماً مثل منصة "Ready" المستخدمة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي لا تزال تخضع لعمليات التحقق والتقييم، بالتوازي مع إمكانية الاعتماد على الاختبارات المصلية (Serology) للكشف بأثر رجعي عبر فحص الأجسام المضادة لمعرفة ما إذا كان الشخص قد طور استجابة مناعية لسلالة "بونديبوجيو".

وأوضحت الدكتورة ماري روزالين بليزير، المديرة الإقليمية للطوارئ في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا، خلال مؤتمر صحفي عقدته المنظمة، أن قضايا السلامة والأمن البيولوجي تعد بالغة الأهمية عند التعامل مع العينات؛ مشددة على ضرورة التأكد من تلقي الأطباء والعاملين الصحيين التدريب اللازم لجمعها بطريقة آمنة، وفي ظل النزاعات المسلحة الدائرة بالتزامن مع تفشي المرض، دعت بليزير إلى هدنة إنسانية وإسكات صوت السلاح مؤقتاً لتمكين فرق الاستجابة من الوصول إلى المقاطعات المتضررة وتنفيذ أنشطة مكافحة الفاشية، لافتة إلى تواصل الجهود السياسية والأمنية الرفيعة لتسهيل هذا الوصول.

وشددت المنظمة على أهمية تعزيز التوجه المبكر لطلب الرعاية الصحية والحد من الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمرض عبر تزويد السكان بمعلومات واضحة تثبت أن التشخيص والعلاج المبكرين يرفعان فرص النجاة ويحميان المجتمعات، إلى جانب ضمان تنفيذ إجراءات الدفن الآمن والكريم للمتوفين، وأشارت بليزير إلى تطوير رسائل توعوية موحدة ومنسقة بين مختلف الوكالات الدولية لضمان تقديم معلومات صحيحة للمجتمعات، يرتكز عليها نهج المكتب الإقليمي الإفريقي لدعم الدول في الكشف السريع عن الحالات، وإجراء التحقيقات الوبائية، واحتواء الفاشيات الجديدة، ومنع انتقال العدوى بشكل مستدام.