في دراسة نُشرت بمجلة علمية، يرتبط نوع فصيلة الدم باحتمالات الإصابة بالنوع الثاني من السكري، مما يمهد لبرامج وقاية شخصية تعتمد على الجينات لتحسين التنبؤ بالمخاطر الصحية.