مصر تتعاون مع أفريقيا لتطوير أبحاث السرطان وبرامج تدريبية

مصر تتعاون مع أفريقيا لتطوير أبحاث السرطان وبرامج تدريبية

شهدت فعاليات مؤتمر صحة أفريقيا المنعقد حالياً في العاصمة القاهرة، توقيع مذكرة تفاهم وإستراتيجية تعاون بين الجمعية المصرية للسرطان والمنظمة الأفريقية للتدريب وأبحاث السرطان، في خطوة تعكس التزاماً قادراً على دعم جهود مكافحة الأورام وتطوير البحث العلمي والتعليم الطبي على مستوى القارة.

ووقع المذكرة من الجانب المصري الدكتور هشام الغزالي، رئيس الجمعية المصرية للسرطان ورئيس اللجنة القومية للمبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة ورئيس مركز "ماسري" للأبحاث بكلية طب جامعة عين شمس، فيما وقعتها عن الجانب الأفريقي الدكتورة سيسالتينا لورينزوني، رئيسة المنظمة الأفريقية لأبحاث وتدريب السرطان "AORTIC". وتستهدف الاتفاقية المبرمة في منتدى العاصمة تعزيز العمل المشترك في مجالات التدريب الطبي، وبناء القدرات، وتطوير البرامج التعليمية، وتبادل الخبرات والمعرفة، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الإكلينيكية المقدمة للمرضى، ودعم الخطط الرامية لمواجهة التحديات المتزايدة للأورام في القارة.

وشاركت في مراسم التوقيع نخبة من القيادات الطبية والعلمية البارزة؛ حيث استعرض الدكتور محمد عبد المعطي، عميد المعهد القومي للأورام، جهود المعهد في استقبال وعلاج أعداد ضخمة من المرضى بالمجان، ودوره التوعوي المستمر عبر القوافل الطبية والمشاركة في المبادرات الرئاسية. كما شهدت الفعالية حضور الدكتور عماد حمادة، مدير المبادرة الرئاسية للكشف المبكر وعلاج الأورام، والدكتور محمد عبد الله، المدير التنفيذي للمبادرة الرئاسية لسرطان الكبد، والدكتور أشرف عمر، رئيس الجمعية المصرية لسرطان الكبد، والدكتور أحمد التوني، رئيس الجمعية المصرية لجراحة الأورام.

وأكد الدكتور هشام الغزالي أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة إستراتيجية نحو توحيد الجهود العلمية والبحثية بين المؤسسات الرائدة، لافتاً إلى أن التعاون الإقليمي بات ركيزة أساسية لتحقيق تقدم ملموس في الوقاية والتشخيص المبكر، وبناء شراكات مستدامة تضمن وصول أحدث الابتكارات العلمية إلى مختلف أنحاء القارة.

ومن جانبها، أعربت الدكتورة سيسالتينا لورينزوني عن اعتزازها بالشراكة مع مصر باعتبارها نموذجاً رائداً في المنطقة بمجالات مكافحة الأورام والبحث العلمي، مؤكدة أن التعاون سيتيح توسيع نطاق المبادرات المشتركة، ودعم الأبحاث متعددة المراكز، وتطوير برامج التعليم الطبي المستمر لتحقيق نقلة نوعية في مستوى الرعاية الصحية الأفريقية.