تقارير حديثة تؤكد أن القرنفل ليس علاجاً رئيسياً لالتهاب البروستاتا. فوائده تكمن كمكون داعم ضمن نظام غذائي صحي، ولا يغني عن التدخل الطبي المتخصص لتجنب تفاقم الأعراض.