6 أعراض مبكرة تكشف اضطراب الهرمونات داخل جسمك
يعمل الجهاز الهرموني داخل الجسم من خلال شبكة معقدة ومتكاملة من الغدد الصماء التي تفرز ناقلات كيميائية تتحكم في الشهية، والنوم، والطاقة، والمزاج، والوزن، وحتى الصحة الإنجابية؛ ويحدث الاضطراب الهرموني عندما تتغير كمية الهرمونات المفرزة أو توقيتاتها أو استجابة الخلايا لها، مما يؤدي إلى بعث إشارات تحذيرية متفرقة يرتبط علاجها بتبني نمط حياة صحي ومستدام.
وأوضح تقرير نشره موقع "Endocrine Society" الطبي المتخصص، أن هناك 6 علامات مبكرة وحاسمة تستدعي الانتباه كونها تشير مباشرة إلى وجود خلل هرموني، وهي: عدم انتظام الدورة الشهرية لدى النساء، وتساقط الشعر بشكل ملحوظ، وظهور حب الشباب بصورة مفاجئة، واضطرابات النوم المتكررة، والتقلبات المزاجية المستمرة، بالإضافة إلى صعوبة فقدان الوزن بالرغم من الالتزام بنظام غذائي صارم، وبين المتخصصون أن هذا الخلل لا ينتج دائماً عن مرض عضوي واضح، بل يولد تدريجياً بفعل العادات اليومية الخاطئة قبل أن يتحول إلى متلازمات طبية معقدة.
وتتأثر الهرمونات الحيوية في الجسم مباشرة بالسلوكيات اليومية؛ إذ يعد "الإنسولين" أكثرها حساسية لنوعية الغذاء، حيث يؤدي الإفراط في السكريات والمصنعات إلى الإصابة بمقاومة الإنسولين وتراكم الدهون، كما يرتفع هرمون التوتر "الكورتيزول" بفعل الضغوط النفسية المستمرة مسبباً زيادة الدهون الحشوية والإرهاق المزمن، في حين يضطرب هرمونا "الإستروجين والبروجستيرون" المسؤولان عن الخصوبة، وتتأثر هرمونات الغدة الدرقية المنظمة للأيض، بينما يختل هرمون النوم "الميلاتونين" نتيجة السهر والتعرض للشاشات الإلكترونية.
ولإعادة ضبط المنظومة الهرمونية، ينصح الخبراء بضرورة الحفاظ على استقرار سكر الدم عبر تناول وجبات متوازنة تجمع البروتينات، والألياف الداعمة لميكروبيوم الأمعاء، والدهون الصحية كزيت الزيتون والأفوكادو التي تدخل في تصنيع الهرمونات، إلى جانب النوم المنتظم لمدة تتراوح بين 7 و9 ساعات يومياً، وممارسة الرياضة لتحسين حساسية الخلايا، وإدارة التوتر بالمشي والتنفس العميق، فضلاً عن تجنب المواد الكيميائية الملوثة والمؤثرة على الغدد الصماء مثل البلاستيك، مع ضرورة إجراء الفحوصات المخبرية الدورية فور رصد الأعراض.