برزت معضلة الخصوصية العصبية مع انتشار الرقائق الدماغية، مما دفع خبراء إلى التحذير من تحول البيانات العقلية إلى سلع قابلة للاستغلال، ودعوة لحماية العقل عبر "الدستور العالمي للأعصاب".