دراسة حديثة تظهر تأثير صيام الست من شوال على استقرار النوم واليقظة بعد العيد. يقلل الصيام مستويات الكورتيزول والتوتر، ويعيد إفراز هرمون الميلاتونين، مما يجعله فرصة للتعافي الفسيولوجي.