دراسات حديثة تشير إلى أن حاملي الطفرات الجينية المرتبطة بالعمى لا يصابون دائماً بالمرض، وتعزز الأبحاث تطوير علاج جيني جديد يعتمد على عوامل وقائية وجينات مكتشفة حديثاً.