دراسة بريطانية تكشف ضعف جودة العناية الطبية المقدمة للنساء المصابات بآلام الرقبة والظهر مقارنة بالرجال، بسبب عدم مراعاة الاختلافات البيولوجية في الإرشادات السريرية.